-
أتدري متى يصبح الأمر مؤسفًا! تعلم حينما يُساء فهمك، فتتخاصم فتبتعد، فتُطبق على نفسك وتُحكِم أقفال قلبك، وتعلن بأن طرقه لن يُجدي نفعًا حتى إشعارٍ آخر، كل هذا وليس المؤسف هو.. بل المؤسف حينما يأتي مفتاح يطابق هذا القفل ليفتح قلبك، وتأتي أنت، فتصده، وترده.. بل ترتبك هذه المرة وتقول”أهذا فخ جديد أم…
-
كَمن يُفتش من بين الكلام على قلبه، أَتراهُ يجده؟
-
حينما ألقت عليّ الحياة أثقالها، كنت فراشة، أُخذ ربيع من عقلها، وانطفت شمعات جوفها، ثقل جناحها، وإن كانت تحركه بلا جدوى؛ لكنها حتمًا ستطير.
-
إلى كل الأصوات التي تتكور بداخلي، ماذا تريد؟ هل تسكن مع رشفات القهوة، أم إن بكيت!
-
مرةً أخرى، أحب الاحتفاظ بآرائي لذاتي، وأعتقد بأنه لن يفهمني أحدٌ على الإطلاق، وقد أخالف تسعة وتسعين من الكلمات، وأصدق واحدة.. ولطالما أخذني عقلي بما يمضي من حولي، ليلقي علي تساؤلاته المعتادة، والتي أؤمن بصحتها.. “من قام بهذا الفعل؟” فأُجيب مسرعة: البشر.. “وهل ما قاموا به هو المثال الصحيح وما يجب حقًا أن…
-
في يوم من الأيام نسيت جمجمة رأسي مشرعة على مصراعيها، فتخللت عقلي من يومها فضلات من الأفكار المقززة.. فتذكرت.. ثم أوصدتها..
-
العيدُ صوتك يا جــدي.. حينما نحادثك وتُخبرنا بأنك لا تسمع جيدًا..كنا نجاهر حديثنا معك، كُنت أخبرك يا جدي بما أحلم به، وكنت تشد على يدي، كنت أُنافس الوقت وأهرول نحوك، حيث يحتضنك فراشك الدافئ، وتفوح رائحتك المعتقة، وأُلامس قدميك النحيلتين..أقوم بتدليكها، وأداعبك.. كنت أعجب حينما أراك تطهو طعامك بنفسك، وكانت تُضحكني طريقة شُربك…
-
“من الترف أن تملك صديقًا وشاي”
-
لو أنك تصدق بأن قلبي متعب..جدًا منذ سنوات بعيدة، هل يمكن لأحد أن يعامل الحياة كما يعامل طفلًا صغيرًا لم ينطق بعد؟ وهل يمكن لأحد أن يشوَّه قلبه لهذا الحد! فوجوده كالسراب، يحادث الناس وإن اقتربوا ابتعد! هل من الممكن أن يسمح لي جسدي بتوغل الهواء فقط؟ فكل شيء يعبث بهذا الجسد، ويقذف…
-
صباحُ الخير.. لعالمنا البائِس، ولقلبي المُنير بالرغم من ذلك.