-
تمضي الأيام، كمضيها المعتاد، تعود ألوانها الباهتة، لست أدري مالوصف الذي أنتقيه لكي يصل المعنى.. ولكنني أشعر بوحدة المشاعر، بانقباضات صدري واحتشائه، ببطئ دخول الأوكسجين واحتباس ثاني أكسيد الاختناق، أشعر بتشوش مهيب في الكائن الساكن بجمجمة رأسي، وعيناي…آه آه..لا أدري إن كانت تبصر حقًا ما حولها، أم أنني أحفظ الصور في مخيلتي فتنعكس…
-
أمقُت الجمود.. جُمود الأيام والأشخاص.. جُمود الأشياءِ من حولي! ولعلّ أشدها.. جمود المشاعر! ولعل ما يستفز قلبي ويعلق مشنقته هو جعله يعطي دون أن يلقى ممن أمامه شيء، أكره كوني طرفًا واحدًا في هذه اللعبة، وأكره إسرافي في الاهتمام تجاه من لا يستحق، المشكلة تكمن في أنني حينما أصرف النظر، لا أعود مجددًا،…
-
صباح الخير، لاشيء بعد يقال، أشعر باحتباس الكلمات، وكأنها جامدة، منذ زمن لم أحركها جيدًا، قد يبدو الأمر مضحك ربما.. صباح أمس ،١٢/أيّار/٢٠٢٢، الساعة التاسعة وأربعون دقيقة، كانت المرة الأخيرة التي أجلس فيها على مقاعد الدراسة في كلية الطب، الكلية التي حلمت بأن أكون جزءًا منها، فللّه الفضل من قبل ومن بعد..أعلم بأن…
-
يا صديق.. عَلمت حينما أطبقت على قلبي تلك الأيام، وحدثتك عن مرارة الألم، أخبرتك عن ذلك العالم الآخر الذي أعيش فيه وحدي، في وحلٍ بعيدٍ عن عوالمكم، أخبرتك بأنني رأيت السماء تسود شيئًا فشيئًا، فأشرتَ لي يومها نحو النجوم! أتذكُر! قلت لك، إن الأحوال الجوية تشير إلى حلول البرق والرعد، فأخبرتني..لابأس، لأن المطر…
-
اليوم، وبعد مضي خمسة أيامٍ على ما كتبت آخر مرة، أكتب مجددًا، بعد مجيء خمسة أيامٍ أخرى، وبعد رجة المنبه، بأن الوقت قد حان، لعمر جديد بإذن الله، رقم آخر يضاف إلى تعدادي السابق، قد قلت سابقًا بأنني كأي فتاة، لا أحب أن يمثلني رقم، حتى وإن أضيف ألف رقمٍ آخر لاحقًا، سأبقى…
-
أرجو من الله أن تكون نهاية هذا الركض سكينة، وأن تلتقي أفئدتنا بما حلمت به ورغبت….
-
ها قد اقتربت نهاية المطاف..تطرق بابي لحظات هذه السنة، أيامها الصعبة، تعبها، لياليها الطويلة، وأدعيةٌ كانت وقود المعركة، تمر على قلبي دقائق، لاتزال عالقة فيه، ويمر شريط المرضى، وأكاد أجن كيف يحتفظ عقلي بصورهم، لازلت أذكر أول مريض التقيت به، ودرست حالته في سنتي الرابعة، وأذكر أنها قد تلت تلك الأيام بكاءً عليه…
-
لاشيء، سوى حسن اللقاء، وسكينة القلب بعد تلاشي الأسماء..
-
لا أحتمل مزاجية أحد وإن ابتذلت ذلك، ولست معجونًا أتشكل بالطريقة التي تريد والتي ترضاها
-
أمقتُ تقلب المواسم.. وافهم ما شئت من هذا الكلام