^

مرةً أخرى، أحب الاحتفاظ بآرائي لذاتي، وأعتقد بأنه لن يفهمني أحدٌ على الإطلاق، وقد أخالف تسعة وتسعين من الكلمات، وأصدق واحدة..

ولطالما أخذني عقلي بما يمضي من حولي، ليلقي علي تساؤلاته المعتادة، والتي أؤمن بصحتها..

“من قام بهذا الفعل؟” فأُجيب مسرعة: البشر.. “وهل ما قاموا به هو المثال الصحيح وما يجب حقًا أن تكون الأمور عليه؟” وأجيب أيضًا: كلا وكلا ولا..فأهدأ، وأمضي.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ