لو أنك تصدق بأن قلبي متعب..جدًا منذ سنوات بعيدة، هل يمكن لأحد أن يعامل الحياة كما يعامل طفلًا صغيرًا لم ينطق بعد؟ وهل يمكن لأحد أن يشوَّه قلبه لهذا الحد! فوجوده كالسراب، يحادث الناس وإن اقتربوا ابتعد! هل من الممكن أن يسمح لي جسدي بتوغل الهواء فقط؟ فكل شيء يعبث بهذا الجسد، ويقذف السموم بداخله، فيستنشق حطبًا وينبجس دخانًا نحو المحيط ذاته، والدائرة ذاتها، فيُعاد تدوير هذه السموم وتوجيهها نحوي.
……………
أضف تعليق